مـنـتـــدى نـســـائــــم الــمـغـفــــرة
عزيزى الزائراذا كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول واذاا كانت هذة زيارتك الاول لمنتدنا فنرجوا منك التسجيبل يسعدنا انضمامك الينا

هنا نبدأ وفى الجنة نلتقى
نسائم المغفرة
معا نسعى نحو الجنة

مـنـتـــدى نـســـائــــم الــمـغـفــــرة

منتدى دينى ثقافى علمى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» إيقاظ الزوجين بعضهما لإحياء العشر الأواخر من رمضان
السبت يونيو 17, 2017 4:08 pm من طرف المدير

» العلامات المميزة لليلة القدر
السبت يونيو 17, 2017 4:04 pm من طرف المدير

» فوائد الزوجة النكديه
الأربعاء أبريل 05, 2017 10:16 am من طرف ريم محمد

» للمجانين فقط ..اذا كنت عاقل لا تدخل
الأربعاء أبريل 05, 2017 10:13 am من طرف ريم محمد

» كاريكاتير مضحك
الأربعاء أبريل 05, 2017 10:00 am من طرف ريم محمد

» ما المقصود بالأضحية ؟ وهل هي واجبة أم سنة ؟.
السبت سبتمبر 10, 2016 6:53 pm من طرف المدير

» الأضحية سنة مؤكدة عند جمهور أهل العلم وليست واجبة
السبت سبتمبر 10, 2016 6:52 pm من طرف المدير

» حكم تغيير النية في الذبيحة من أضحية إلى عقيقة
السبت سبتمبر 10, 2016 6:49 pm من طرف المدير

» حكم من نوى أن يضحي ولم يتيسر له
السبت سبتمبر 10, 2016 6:46 pm من طرف المدير

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المدير - 1478
 
نور الاسلام - 348
 
علياء - 203
 
راجية رحمه الله - 125
 
المعتزة بالله - 112
 
ريم محمد - 53
 
عزي إيماني - 43
 
مني - 40
 
زهرة النسائم - 37
 
عابرة سبيل - 37
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ الخميس سبتمبر 01, 2016 2:02 am
المواضيع الأكثر نشاطاً
فوازير شهر رمضان
حكم المراة فى الصيام بعد النفاس
ارجو الدخول والدعاء جزاكم الله خيرا
من روائــع الكــلام !!!
خواطر عن الصداقة
الحب في الله
حتى لو إن لم يسعدك الناس
اضف الى معلوماتك
اللهم يا تواب يا رحيم
في كل يوم تثبت لنا الدنيا أنها لا شيء
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 قبل أن يرحل رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مدير منتدى نسائم المغفرة
avatar

تاريخ التسجيل : 08/06/2011
عدد المساهمات : 1478
عدد النقاط : 3306

مُساهمةموضوع: قبل أن يرحل رمضان   الأربعاء أغسطس 08, 2012 2:03 pm








دع البكاء على الأطلال والدار *** واذكر لمن بات من خل ومن جار
وذر الدموع نحيبًا وابك من أسف *** على فـراق ليال ذات أنـوار
على ليال لشهر الصوم ما جعلت *** إلا لتمحيـص آثــام وأوزار
يا لائمي في البكاء زدني به كلفًا *** واسمع غريب أحاديـث وأخبار
ما كان أحسننا والشمل مجتمع *** منا المصلي ومنا القانـت القاري
وداعًا يا شهر رمضان!
وداعًا يا شهر الخيرات والإحسان! وداعًا يا ضيفنا الراحل! مضى كثيرك ولم
يبق بين أيدينا منك إلا أيام قلائل عشر تجاورنا اليوم، وهي إلى الرحيل أقرب
من البقاء، ولئن قال ابن رجب في لطائفه عند الفراق: "يا شهر رمضان
تَرَفَّق، دموع المحبين تَدَفّق، قلوبهم من ألم الفراق تَشَقَّق، عسى وقفة
للوداع تُطفِئ من نار الشوق ما أحرق، عسى ساعة توبة وإقلاع ترقع من الصيام
ما تخرّق، عسى منقطع من ركب المقبولين يلحق، عسى أسير الأوزار يُطلق، عسى
من استوجب النار يُعتق". فما أحرانا بتدبُّر قوله: وفعل يطفئ حرارة
الوداع!!


أيها الشباب، قبل أن تُشيعوا ضيفكم الميمون عودوا
إلى أنفسكم -حفظكم الله- وتأملوا ماذا قدّمتم بين يديه؟ وما هي الأسرار
التي بينكم وبين ربكم في أيام شهركم وسيرحل بها رمضان؟ هاتفني شاب في رمضان
بعد سماع إحدى المواعظ وحدثني في الهاتف حديثًا طويلاً، أذكر من قوله:
أشعر من حديثكم أنكم تشعرون بفقد الشهر وتتحسّرون على فوات أيامه! فلماذا
أنا لا أشعر بذلك؟ وبعد حديث طويل عن سر فقْد الفرحة في قلب من يحاورني،
قال لي: عفوًا أخي، في شهر رمضان أسررت المعصية، وتجاهلت الطاعة، وكم هي
المرات التي لا أشهد فيها صلاة التراويح، وإن شهدتها فصورة بلا معنى،
وحركات بلا روح، القرآن عهدي به من زمن بعيد وقد حاولت أن أمد يدي إليه مع
جملة الذاكرين، لكن نفسي حبستني عن الاستمرار، وها أنا ما زلت في بدايته
إلى اليوم.


أما المعصية فتدفعني لها نفسي دفعًا حتى إنني
واقعت أنواعًا من المعاصي مرارًا في شهر رمضان، فعيني تخطّت ستار المعروف،
واجتالت في حرمات الله تعالى، وأذني أبتْ إلا أن تتجاوز حدها الشرعي،
فانتهكت ما حرم الله، ونفسي التي بين جنبيّ جاهدتها كثيرًا فكابرت ومانعت
واستعصت علىّ، بل ما زالت بي حتى أوقعتني في الفاحشة... وما زال يحدِّث حتى
انْهَار باكيًا، واستعبر أمامي في البكاء، وأخذ يردد أثناء حديثه: أخشى أن
لا أكون ممن غفر الله لهم أو تقبّل منهم، أخشى أن يختم الله لي بخاتمة
السوء! فأصبح أسير أحزاني! أنا لست وحيدًا في طريق اليأس، فكثير من الشباب
أمثالي. فما زلت به أخفف عنه هذه الآلام حتى عاد يسمع حديثي من جديد، فقلت
له: أخي الشاب، ما زال في الأمل فسحة، وفي الوقت بقيَّة، والعبرة
بالخواتيم. وأنا وإياك نشهد هذه العشر المباركة، فهل يمكن أن تضع يدي في
يدك وتعاهدني على المسير؟ فقال: أي والله مسير يعيد لي الفرحة والبسمة في
حياتي من جديد لِمَ لا أقبل به؟ ولم لا أعيشه وقد عشت كل معاني الحرمان في
المعصية والدأب عليها؟


فقلت له: أقبلْ -حفظك الله- إلى
حديثٍ، أرعني سمعك، وجُدْ عليَّ بشيء من وقتك، فعندي سر السعادة التي
تنتظرها، عندي لك قول الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ
الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ
اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ
الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53]. دواء للمنكسرين من أمثالك، لكن بشرطها الوحيد: التوبة الصادقة التي رأيت من آثارها أثر الدموع بين عينيك.


وعندي لك قول رسولك : "لله
أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة،
فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها وقد
أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال
من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك! أخطأ من شدة الفرح"[1].


إذن
لم يبق عليك -حفظك الله- إلا الإقبال على ما بقي من شهرك؛ إذ هذه الأيام
هي الخاتمة، وهي سر الشهر وأفضل أيامه على الإطلاق، فهذا رسول الله تقول عنه عائشة رضي الله عنها: "كان النبي أسوة حسنة. هذه الليلة العظيمة التي قال فيها رسول الله : "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه"[2].
إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجدّ وشدّ المئزر". ولك في رسول الله


وقد أخبر الله عن هذه الليلة أنها خير من ألف شهر في كتابه المبين، فقال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 1-3]. وأخبر رسول الهدى أن هذه الليلة في ليالي العشر، حين قال : "تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان".
أقبلْ على عشر رمضان -حفظك الله- بكل جهدك وقوتك، واحرص على أن يكون ختام
شهرك ختامًا حيًّا مباركًا تُزوّد فيها بالطاعات، احرصْ على الفريضة مع
الإمام، واللهَ اللهَ أن يشهد الله عليك أو حتى أحد من خلقه تخلُّفًا عن
الجماعة بنوم أو كسل، الزم النافلة القبلية والبعدية، واحرصْ على أداء صلاة
التراويح والقيام مع جموع المسلمين، ولازم فيها دعاء: اللهم إنك عفو تحب
العفو فاعف عني؛ فهي وصية رسول الله
لأم المؤمنين. أكثرْ من قراءة القرآن، ونوِّع في القراءة ما بين حدرٍ
وترتيل، ولتكن عنايتك بالتدبُّر لآيات القرآن الكريم؛ فإن في ذلك خيرًا
كثيرًا. قُمْ برعايتك والديك، وقبِّل رأسهما كل مساء، والزمهما بالطاعة
والبر؛ فإن ذلك من أعظم فرص استغلال شهر رمضان. صِلْ أرحامك وتعاهد جيرانك؛
فإن ذلك من خلق المسلم.


وإنني إذ أدعوك إلى التمعُّن في هذه
الأحاديث إنما أدعوك للتحرر من الكسل، واستقبال الآخرة، والإقبال على عشر
رمضان الأخيرة، ففيها -بإذن الله تعالى- سر السعادة المرتقبة التي تبحث
عنها، وإنما حين أقرر لك أن هذا هو طريق السعادة آمل منك أن تجرِّب هذا
الطريق، ولن تجد أجمل منه ولا أسعد على وجه هذه الحياة! وهؤلاء الذين تراهم
في مجتمعك تبرق أسارير وجوههم بالاستقامة هم كانوا مثل ما أنت فيه الآن من
الحيرة والاضطراب والهمّ والغمّ، وخاضوا هذه التجربة في بداية حياتهم،
وحينما وجدوا المفقود والسر الغائب في حياتهم قرروا التوبة، وهم اليوم -وكل
يوم- يرددون قول القائل: والله إنها لتمر بي ساعات يرقص فيها القلب فرحًا
من ذكر الله. ويلهجون بقول الله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58]. وفقك الله، وسدد خطاك، وعلى طريق الخير بإذن الله تعالى نلقاك[3].







مدير منتدى نسائم المغفرة





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nassaimalmaghfera.forumarabia.com
 
قبل أن يرحل رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـــدى نـســـائــــم الــمـغـفــــرة :: اركان الاسلام :: صوم رمضان-
انتقل الى: