مـنـتـــدى نـســـائــــم الــمـغـفــــرة
عزيزى الزائراذا كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول واذاا كانت هذة زيارتك الاول لمنتدنا فنرجوا منك التسجيبل يسعدنا انضمامك الينا

هنا نبدأ وفى الجنة نلتقى
نسائم المغفرة
معا نسعى نحو الجنة

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مـنـتـــدى نـســـائــــم الــمـغـفــــرة
عزيزى الزائراذا كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول واذاا كانت هذة زيارتك الاول لمنتدنا فنرجوا منك التسجيبل يسعدنا انضمامك الينا

هنا نبدأ وفى الجنة نلتقى
نسائم المغفرة
معا نسعى نحو الجنة
مـنـتـــدى نـســـائــــم الــمـغـفــــرة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
المدير
المدير
مدير منتدى نسائم المغفرة
تاريخ التسجيل : 08/06/2011
عدد المساهمات : 1478
عدد النقاط : 3306
https://nassaimalmaghfera.forumarabia.com

اليتيم فى العيد Empty اليتيم فى العيد

الأحد أغسطس 28, 2011 9:49 pm







في ذلك الجمع.. وفي تلك المناسبة
الجميع قد ارتدوا أجمل الملابس..
ملابس العيد..
الصغار صاروا كحديقة جميلة..
ألوان ملابسهم.. ما بها ألوان ملابسهم؟
ما أجملها!! ما أروعها!! يختلط بعضها ببعض..
وهم كالفراشات يطيرون من غصن إلى غصن..
إلا هو!
من هو؟!

الجميع يفرحون.. يبتسمون.. يضحكون..
الصغار يلعبون.. يركضون هنا وهناك.. هذا الصغير...
ما به؟!
على وجهه ملامح حزن عميق يخفيه بابتسامةٍ عذبةٍ يحاول جاهداً أن يرسمها على شفتيه..

أخي الكريم..
سؤال: قبل أن تفرح مع أطفالك بالعيد.. قبل أن يتدفق نهر الحنان من كل ثمرة فؤادك يوم العيد..
قبل أن تقبله بين عينيه.. بعدما ارتدى ثوبه الجميل يوم العيد..
هل شاهدت يوماً مثل هذا الطفل؟!
يدك الحنونة.. يدك الدافئة.. يدك المواسية هل مرت يوماً على رأس يتيم قد أقض مضجعه اليتم وأحرق عينيه من البكاء يوم العيد عدم رؤيته أباه؟!هل أحس بحرارة يدك تدفئه؟
وتزيل شيئاً من يتمه وحزنه؟
هل سمع صوتك الحنون يبدد سكون وحشته؟
هل جربت أن تداعبه.. أن تلاعبه.. أن تلاطفه مثل طفلك.. مهجة قلبك وقرة عينك؟
كم نحن غافلون عن هؤلاء؟!
كم نحن بخلاء.. حتى بالحنان يوم العيد..
يوم العيد.. ابنك.. نعم ابنك!!
فلذة كبدك يبكي يتجرع الألم.. يفتك به الحزن يقذف به يميناً وشمالاً.. لا يجد صدراً حنوناً ينغمس فيه..
لا يجد يداً دافئة تمسح دمعته...
يشتهي – كملايين الأطفال – قطعةحلوى فلا يجدها..
يتمنى لعبة صغيرة يلعب بها كغيره من الأطفال.. ولكن..
آه.. أين من كان يحقق رغباته؟!
آه.. أين من كان يحضر له الألعاب والحلوى؟!
آه.. أين من كان يلعب معه كل يوم، ويوم العيد بالذات؟
آه.. أين من كان يحمله علىكتفه؟!
صار تحت أطباق الثرى.. لفه النسيان.. صار ذكرى..
تصور طفلك في هذاالموقف.. تصوره يتيماً.. تائهاً.. تصوره وحيداً باكياً..
فقد أباه قبل يومالعيد؟
صف لي شعورك الآن..
صف لي شعورك لو فقدك ابنك يوم العيد وقل لي بربك ماذا تحب أن يُقدم لطفلك يوم العيد وبقية الأيام وهو يتيم؟!
قف.. لا تجب.. ولكن تأمل..
تأمل وتدبر هذه الآية..
تأملها جيداً قبل أن تشرق شمس يوم العيد..
اتلها قبل أن ينتهي موسم العيد..
يقول الحليم والودود الكريم((وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُواعَلَيْهِمْ...)) [النساء: 9]
أعد قراءتها مرة أخرى.. تدبرها.. تأملها.. هل قلبك يتقطع على فلذة كبدك؟!
أتحزن إذا مسه الضر؟!
أتتألم إذا مسه الفقر؟!
أتتحسر إذا مسه الجوع والألم؟!
فكيف به إذا مسه اليتم؟؟!!
إذن..
ابذل العطف.. أعط الحنان..
داو حزن المحتاج بالإحسان..
امسح على رأس اليتيم.. يوم العيد وبقية الأيام..
فبربي وربك إن فيه لأجراً عظيماً وتجارة رابحة
((والله ذوالفضل العظيم))
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى