مـنـتـــدى نـســـائــــم الــمـغـفــــرة
عزيزى الزائراذا كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول واذاا كانت هذة زيارتك الاول لمنتدنا فنرجوا منك التسجيبل يسعدنا انضمامك الينا

هنا نبدأ وفى الجنة نلتقى
نسائم المغفرة
معا نسعى نحو الجنة

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
بسمه محمد عبد العزيز
عضو جديد
تاريخ التسجيل : 28/02/2012
الاقامة : اسكندريه
عدد المساهمات : 13
عدد النقاط : 33
العمر : 22
المزاج : حب الله

قصتين للعبرة

في الثلاثاء مارس 06, 2012 3:00 pm
القصة الأولى...



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصه حقيقيه حصلت لفتاة في لندن
.......خرجت فتاة عربية (مسلمة) من النوع الملتزم بتعاليم الدين الحنيف إلى عزيمة لأحدى صديقاتها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت الساعة مشيرة إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل،الآن هي متأخرة عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي فيه.نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار قديكون أسرع ، وتعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن تهديء نفسها وأن تقتنع بأن ليس هناك أي خطر.وقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت بسرعة وعندما نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع نفسها الحوادث التي سمعتها وقرأتها عن جرائم القتل التي تحدث في تلك المحطات في فترات مابعد منتصف الليل ، فما أن دخلت صالة الإنتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ،خافت الفتاةفي البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما ، ولكن استجمعت قواها وحاولت أن تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم ، وظلت تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفه وركبت القطار وذهبت إلى البيت.وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها.....قرأت في الجريدة عن جريمة قتل لفتاةحدثت في نفس المحطةوبعدخمسةدقائق من مغادرتها إياها، وقد قبض على القاتل.ذهبت الفتاة إلى مركزالشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسةدقائق من وقوع الجريمة ، وطلب منها أن تتعرف على القاتل فتعرفت عليه وهو ذاك الرجل الذي كان معها بالمحطة.هنا طلبت الفتاة أن تسأل القاتل سؤالا ، وبعد الإقناع قبلت الشرطة الطلب.سألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟رد الرجل عليها : هل أعرفك ؟قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث!!قال : نعم تذكرتك.قالت : لم لم تقتلني بدلا عن تلك الفتاة؟؟!!قال : كيف لي أن أقتلك , وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان الضخمان اللذان كاناخلفك؟؟
سبحااااااااان الله فقد كان يحرسها بملكان وهي لم ترهم ....اتقوا النار ولو بشق تمرة اللهم اعطهم اجر الكتابه ولا تحرمنا اجر النشراللهم ارحمنا فوق الأرض و ارحمناتحت الأرض و ارحمنا يوم العرض اللهم لك الحمد والشكر كما يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن ألا أله الا الله استغقرك وأتوب إليك لطفا وليس أمرا ، إن أعجبك محتوى الرسالةأعدإرسالها لمن تعرف ليعم الخير والفائدة ، وجزاك الله خيرا لطفاًوليس أمراً


القصه الثانيه....


جاءت امراه الى داوود عليه السلام قالت: يا نبي الله ....اربك...!!!
ظالم أم عادل....؟؟ فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،ثم قال لها ما قصتك؟قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهم نغزل,, فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي,, فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب، و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي..
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام,, إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول, وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار,
فقالوا:
يا نبي الله أعطها لمستحقها,
فقال: لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال؟ قالوا: يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح وأشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيهاغزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت، فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها : رب يتجرلكِ
في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا، و أعطاها الألف دينار و قال:
أنفقيهاعلى أطفالك...


سبحااااااااااااان الله


تم بحمد الله
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى