مـنـتـــدى نـســـائــــم الــمـغـفــــرة
عزيزى الزائراذا كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول واذاا كانت هذة زيارتك الاول لمنتدنا فنرجوا منك التسجيبل يسعدنا انضمامك الينا

هنا نبدأ وفى الجنة نلتقى
نسائم المغفرة
معا نسعى نحو الجنة

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
نور الاسلام
عضو مميز
عضو مميز
تاريخ التسجيل : 08/09/2011
الاقامة : الاسكندرية
عدد المساهمات : 348
عدد النقاط : 919
العمر : 26
المزاج : رضاك ربى غايتى

صفحات سوداء من تاريخ اليهود

في الأربعاء نوفمبر 16, 2011 5:55 pm







الله الرحمن الرحيم
ن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102]

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَ لُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [النساء:1]

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً [الأحزاب:70-71]

أما بعد

فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وخير الهدى هدى محمد ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة فى النار .

فحيَّا الله هذه الوجوه الطيبة المشرقة، وذكى الله هذه الأنفس، وشرح الله هذه الصدور.
طبتم جميعا وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلاً.
حياكم الله جميعاً وأسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجمعنى وإياكم في الدنيا دائما وأبداً على طاعته وفي الآخرة مع سيد الدعاة وإمام النبيين في جنته ودار كرامته.
إنه ولى ذلك ومولاه وهو على كل شىء قدير..

أحبتي في الله :
" صفحات سود من تاريخ يهود "

هذا هو عنوان لقاءنا مع حضراتكم في هذا اليوم الكريم المبارك وكعادتنا فسوف ينتظم حديثنا مع حضراتكم تحت هذا العنوان في العناصر التالية .
أولاً : اليهود ومراحل الصراع
ثانياً : أسئلة مريرة
وأخيرا ً: ما السبيل
فأعيروني القلوب والأسماع جيداً فإن هذا الموضوع في هذه الأيام من الأهمية بمكان .

أولاً : اليهود ومراحل الصراع

أيها الأحبة
إن الصراع بين الحق والباطل صراع قديم قدم الحياة على ظهر هذه الأرض ، والأيام دُول كما قال الله عز وجل تلك الأيام نداولها بين الناس آل عمران : 14
ولا شك أننا نعيش مرحلة من مراحل الدولة للباطل وأهله ، يوم أن أنشغل عن الحق أهله حيث تمكن أخس وأحقر وأذل أمم الأرض من أبناء يهود من إقامة دولتهم اللعينة الحقيرة على الثرى الطاهر في الأرض المباركة وسيطروا على مسرى الحبيب محمد وحرقوا منبر صلاح الدين ، بل وهم يقومون الآن بحفريات خطيرة في المسجد الأقصى لهدمه وتدميره وإقامة ما يسمونه بالهيكل المزعوم !!
ومنذ أسبوعين فقط صرح أكبر حاخاماتهم في القدس بأنه لابد من هدم المسجد الأقصى لإقامة ما يسمونه بالهيكل المزعوم ثم قال إن العرب سيغضبون أول الأمر لكن سيصبح الأمر عادياً بعد ذلك !!
وهذا هو رئيس وزراء إسرائيل الجديد يصرح بمنتهى الصراحة والوضوح ويقول : لا مجال الآن للحديث عن تقسيم القدس فإن القدس عاصمة موحدة لإسرائيل .
يعلن بذلك الهوية اليهودية بمنتهى الصراحة والوضوح في الوقت الذي لا زال فيه الكثير ممن ينتسبون لهذا الدين يجهلون هذه الطبيعة اليهودية أو يتجاهلونها على حدً سواء وها أنذا اليوم أريد أن أبين للجميع من هم اليهود فأعيروني القلوب والأسماع جيداً .
أيها المسلمون:-
اليهود منذ البداية هم نسل الأسباط الأثنى عشر ليوسف وأخوته نزحوا إلى مصر بدعوة من نبي الله يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، فعزلوا أنفسهم عن المصريين وأبوا أن يندمجوا مع الشعب المصري على أساس أنهم من نسل الأنبياء فتكاثر نسلهم وهم يتواصون بينهم بعدم الأختلاط والعزلة ليبقى كل سبط من الأسباط نسله المتميز المعروف فكرههم الشعب المصري ونبذهم ، وزادت الهِوةَ بين الشعب المصري وبين أبناء اليهود يوماً بعد يوم حتى ساماهم فرعون سوء العذاب .
ولما أرسل الله نبيه موسى عليه السلام إلى فرعون بقوله سبحانه اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى النازعات 17 - 19

رأى اليهود من بني إسرائيل في موسى حبل النجاة فآمن به بنو إسرائيل لعل الله ينجيهم من فرعون وملأه فنجاهم الله جل وعلا وشق لهم طريقاً في البحر يابساً وأغرق فرعون وجنوده وامتن الله عليهم بهذه النعمة فقال سبحانه وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ البقرة 49 - 50

ومع ذلك لما تركهم نبي الله موسى كفروا بالله سبحانه وتمردوا على نبي الله هارون ، وعبدوا العجل الذهبي من دون الله العلي .
فلما انطلق نبي الله هارون ليقول لهم وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى طه 90- 91

فلما رجع إليهم نبي الله موسى ردَوا عليه باستعلاء واستكبار قال الله تعالى وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ البقرة 55

ثم بعثهم الله من بعد موتهم لعلهم يشكرون ولعلهم يتوبون إلى الله جل وعلا ولكنهم عاندوا ، وأعرضوا ، وأزدادوا كفراً ، فرفع الله جل وعلا فوق رؤوسهم جبل الطور كأنه ظلة تهدبدا ووعيدا فارتعدت قلوبهم واضطربت نفوسهم وأعطوا العهود والمواثيق من جديد ولكنهم سرعان ما نقضوا العهود .

أيها المسلمون
هذه طبيعة اليهود وجبلتهم التي لا تفارقهم إلى قيام الساعة نقضوا العهد مع الله جل وعلا ونقضوا العهد مع نبي الله موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام واعتدوا يوم السبت فعاقبهم الله عز وجل فمسخهم قردة وخنازير كما قال سبحانه وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ البقرة 65 - 66

وقال سبحانه في سورة المائدة قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ المائدة 60

ثم أمرهم الله أن يدخلوا الأرض المقدسة مع نبي الله موسى فكذبوا وعادوا وأعرضوا وأبوا ورفضوا أمر الله عز وجل ، فحكم الله عليهم بالتيه في الأرض أربعين سنة .
وبعد هذه المدة الطويلة مَنَ الله عليهم فأدخلهم الأرض المقدسة ولكن سرعان ما نقضوا العهد مرة أخرى مع الله جل وعلا فبدَلوا قولا ً غير الذي قيل لهم .
فاليهود لا عهد لهم ولا ذمة ، نقضوا العهد مع الله ، ونقضوا العهد مع نبي الله موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام .
ثم توال عليهم الأنبياء بعد نبي الله موسى فكذبوا فريقاً من الأنبياء وقتلوا فريقاً آخر كما قال الله جل وعلا : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ البقرة 87 -88

كما أرسل الله عز وجل إليهم بعد ذلك نبيه عيسى عليه السلام فأتهموه منذ اللحظة الأولى أنه ولد زنا وأجمعوا على قتله بل أعلنوا ذلك في صراحة ووقاحة كما قال الله عز وجل حكاية عنهم في سورة النساء وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا النساء 157

ولم يكتفوا بما أعلنوه مع نبي الله عيسى في حياته معهم بل دونوا افتراءاتهم عليه لأجيالهم المتلاحقة في كتابهم الخبيث المسمى بالتلمود .
وأكتفي بذكر فقرة واحدة من هذا الكتاب الفاجر الجنسي الوقح عن نبي الله عيسى تقول هذه الفقرة:- " يسوع النصارى في لجات الجحيم بين الزفت والقطران والنار وأمه مريم قد أتت به من الزنا "
وأعلن اليهود الحرب على التوحيد الذي جاء به نبي الله عيسى وأعلنوا الحرب على الموحدين من أتباع عيسى عليه السلام فسلط الله عليهم من لا يرحمهم فسامهم الرومان سوء العذاب ومزقهم الرومان شر ممزق فإذا هم أشتات وشرازم مبعثرة لا يخلو منهم مكان .
ساحوا في الأرض بعد ضربات الرومان المتلاحقة .
ومن الأرض المباركة التي ابتليت بشرزمة قذرة عفنة من هذه الشرازم الممزقة المدينة الطيبة مدينة رسول الله .

" اليهود في المدينة "
انطلق اليهود إلى المدينة وهنالك أعلنوا أن الله عز وجل قد وعدهم في التوراة أنه سيبعث نبياً ، وبينت التوراة صفة النبي ، بل وبينت الأرض الذي سيبعث فيها هذا النبي ، واستعلى اليهود بمبعثه بل تعالوا بذلك على الأوس والخزرج ، وانتظروا مبعث النبي ظناً أنهم سيبعث منهم فهم شعب الله المختار كما يزعمون .
وظلوا يتربصون هذه البعثة ليجمع لهم النبي المنتظر الملك من جديد فبعث الله نبيه المصطفى من العرب لا من اليهود .
وقام النبي يدعوا الأمة كافة إلى لا إله إلا الله ومن هذه اللحظة كفر اليهود برسول الله وأعلنوا الحرب والعداء لدعوته ورسالته .
قال الله جل وعلا وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ البقرة 89

وقال تعالى الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ البقرة 146

كفروا برسول الله بل لما ذهب عبد الله بن سلام حبر اليهود إلى النبي ونظر في وجهه وعلم أنه وجه النبي ليس بوجه كذاب آمن بالنبي وقال يا رسول الله اجمع بطون اليهود واسألهم عني ، فجمع النبي اليهود وقال :
ماذا تقولون في عبد الله بن سلام ؟
قالوا هو سيدنا وابن سيدنا .
فقام عبد الله بن سلام وقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، فقام اليهود على لسان رجل واحد وقالوا : هو سفهينا وابن سفهينا !!
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى