مـنـتـــدى نـســـائــــم الــمـغـفــــرة
عزيزى الزائراذا كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول واذاا كانت هذة زيارتك الاول لمنتدنا فنرجوا منك التسجيبل يسعدنا انضمامك الينا

هنا نبدأ وفى الجنة نلتقى
نسائم المغفرة
معا نسعى نحو الجنة

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
المدير
مدير منتدى نسائم المغفرة
تاريخ التسجيل : 08/06/2011
عدد المساهمات : 1478
عدد النقاط : 3306
http://nassaimalmaghfera.forumarabia.com

محطات "حزينة" في حياة مشاهير القراء

في الإثنين أكتوبر 27, 2014 8:07 am
محطات "حزينة" في حياة مشاهير القراء  



مشايخ وقراء وهبوا حياتهم لأخذ هذا العلم وتجويد القرآن والصدع به في أحسن ترتيل، لم يورثوا هم الأخرين ديناراً ولا درهماً ولا قصوراً وأموالاً طائلة بالبنوك، ولكن معظمهم مات وهو شبه فقير ولا يملك شيئاً، ولكنهم تركوا ثروة من تراتيل ذكر الله بأحسن الأصوات الملائكية، منهم من كرمته الدولة ومنهم من لم تًخلد ذكراه رغم ما أعطى من قراءات وترتيل لكتاب الله، ومنهم من شهد له العالم الإسلامي وكرمته معظم بلاد المسلمين.. ومن هؤلاء:




  محمد رفعت


وُلِد الشيخ محمد رفعت، واسمه مركب، في حي "المغربلين" بالدرب الأحمر بالقاهرة يوم الإثنين(9-5-1882)، وهو أعظم صوت قرأ آيات الذكر الحكيم في القرن العشرين وكان والده"محمود رفعت" ضابطًا في البوليس، وترقّى من درجة جندي - آنذاك - حتى وصل إلى رتبة ضابط، وحينها انتقل إلى السكن في منزل آخر في "درب الأغوات"، بشارع"محمد علي"، وكان ابنه " محمد رفعت " مبصرًا حتى سن سنتين، إلا أنه أصيب بمرض كُفّ فيه بصره، وهناك قصة لذلك، فقد قابلته امرأة، وقالت عن الطفل: إنه ابن ملوك - عيناه تقولان ذلك، وفي اليوم التالي استيقظ الابن وهو يصرخ من شدة الألم في عينه، ولم يلبث أن فقد بصره. شاء الله أن يُصاب الشيخ محمد رفعت بعدة أمراض لاحقته وجعلته يلزم الفراش، وعندما يُشفى يعاود القراءة، حتى أصيب بمرض الفُواق (الزغطة) الذي منعه من تلاوة القرآن، بل ومن الكلام أيضًا؛ حيث تعرَّض في السنوات الثمانية الأخيرة من عمره لورم في الأحبال الصوتية، منع الصوت الملائكي النقي من الخروج، ومنذ ذلك الوقت حُرم الناس من صوته، فيما عدا ثلاثة أشرطة، كانت الإذاعة المصرية سجلتها قبل اشتداد المرض عليه، ثم توالت الأمراض عليه، فأصيب بضغط الدم، والتهاب رئوي حاد، وكانت أزمة الفُواق (الزغطة) تستمر معه ساعات. وقد حاول بعض أصدقائه ومحبيه والقادرين أن يجمعوا له بعض الأموال لتكاليف العلاج، فلم يقبل التبرعات التي جُمعت له، والتي بلغت نحو (20) ألف جنيه، وفضَّل بيع بيته الذي كان يسكن فيه في حي"البغالة" بالسيدة زينب، وقطعة أرض أخرى؛ لينفق على مرضه. عندئذ توسط الشيخ"أبو العنين شعيشع" لدى "الدسوقي أباظة" وزير الأوقاف آنذاك، فقرَّر له معاشًا شهريًّا. وشاء الله أن تكون وفاة الشيخ محمد رفعت في يوم الإثنين 9 مايو 1950، نفس التاريخ الذي وُلد فيه، عن ثمانية وستين عامًا قضاها في رحاب القرآن الكريم.  


 عبدالباسط عبدالصمد


في الجنوب من صعيد مصر، وفي محافظة قنا، مركز أرمنت، وتحديداً في قرية المراعزة، ولد الطفل عبد الباسط محمد عبد الصمد عام 1927 لأب يعمل موظفاً في وزارة المواصلات، وجد حافظ للقرآن متمكن من تجويده، وكعادة أهل الصعيد والريف في ذلك الوقت، ذهب الطفل الصغير عندما أتم السادسة إلى كتّاب القرية لاحقاً بشقيقيه الأكبر سناً، حتى أتم حفظ القرآن في العاشرة من عمره، وعندما قرر مع والده أن يسافر إلى طنطا كي يدرس القراءات ويجوّد حفظه أشار عليه شيخه أن يدرس على يد الشيخ سليم، الذي كان قد تم نقله بالمصادفة إلى مدينة أرمنت ليلازمه عبد الباسط عبد الصمد، ويتقن على يديه كل علم القراءات، استعداداً لنقلة أخرى في حياته. وسافر الشيخ الذي أنهكه مرض السكر والفشل الكبدي إلى لندن عام 1988 لتلقي العلاج، لكنه عاد بعد أن وصلته البشارة بلقاء ربه، وتوفي في 30 نوفمبر 1988، لتقام له جنازة رسمية عالمية، ويفقد العالم الإسلامي صوته الذهبي الذي لن يتكرر.




  محمود خليل الحصري


ولد فضيلة الشيخ القارىء محمود خليل الحصرى فى غرة ذى الحجة سنة 1335 و هو يوافق 17 من سبتمبر عام1917 ، بقرية شبرا النملة ، مركز طنطا بمحافظة الغربية بمصر . و حفظ القرآن الكريم و سنه ثمان سنوات ، و درس بالأزهر ، ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن لما كان لديه من صوت متميز و أداء حسن ، و كان ترتيبه الأول بين المتقدمين لامتحان الإذاعة سنة ( 1364 = 1944 ) و كان قارئا بالمسجد الأحمدى ، ثم تولى القراءة بالمسجد الحسينى منذ عام( 1375 = 1955 ) و عين مفتشا للمقارىء المصرية ثم وكيلا لها ، إلى أن تولى مشيخة المقارىء سنة ( 1381 = 1961 ) . و هو أول من نادى بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم ، ترعى مصالحهم و تضمن لهم سبل العيش الكريم ، و نادى بضرورة إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن فى جميع المدن و القرى ، و قام هو بتشييد مسجد و مكتب للتحفيظ بالقاهرة . و كان حريصا فى أواخر أيامه على تشييد مسجد و معهد دينى و مدرسة تحفيظ بمسقط رأسه قرية شبرا النملة. وأوصى فى خاتمة حياته بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم و حُفَّاظه ، و الإنفاق فى كافة وجوه البر . توفى مساء يوم الإثنين 16 المحرم سنة 1401 و هو يوافق 1980/11/24 ، رحمه الله تعالى و أسكنه فسيح جناته .   


محمد صديق المنشاوي


ولد في قرية المنشاة بمحافظة سوهاج بصعيد مصر عام 1338 للهجرة (1920 للميلاد) لعائلة قرآنية عريقة، وأتم حفظ القرآن في الثامنة من عمره. ومن مآثر الشيخ المنشاوي أنه رفض طلبا لتجويد القرآن أمام الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وتقول المصادر إن المنشاوي كان يحب عبد الناصر ويدعو له إلا أنه استاء من الاختيار السيئ للرسول الذي حمل طلب الرئيس للقراءة أمامه. قال رسول عبد الناصر للشيخ المنشاوي إنه قد اختير لنيل شرف القراءة أمام الرئيس، فما كان من الشيخ إلا أن ردّ عليه بأن عبد الناصر هو الذي سيتشرف إن وافق -أي المنشاوي- على القراءة أمامه، وطلب من الرسول إبلاغ الرئيس باعتذاره عن الطلب. أصيب بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى توفى - رحمة الله عليه - في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق20 يونيو 1969م.  


 النقشبندي


الشيخ سيد محمد النقشبندى، ذلك الصوت الذى يلامس السماء وأستاذ المداحين وصاحب المدرسة المتميزة فى الابتهالات والتواشيح الدينية وأحد أشهر المنشدين والمبتهلين فى تاريخ الإنشاد الدينى، وكلمة النقشبندى نسبة إلى فرقة من الصوفية يعرفون بالنقشبندية نسبة إلى شيخهم بهاء الدين نقشبند، لقد كان ولايزال صوت النقشبندى أحد أهم ملامح شهر رمضان المعظم. وهو مولود فى ١٩٢٠ بقرية دميرة بالدقهلية، ثم انتقلت أسرته لمدينة طهطا بالصعيد، ولم يكن بلغ العاشرة وفيها حفظ القرآن وتعلم الإنشاد الدينى فى حلقات الذكر بين مريدى الطريقة النقشبندية. وفى ١٩٦٦ كان النقشبندى بمسجد الحسين بالقاهرة والتقى بالإذاعى أحمد فراج فسجل معه بعض التسجيلات لبرنامج فى رحاب الله، ثم سجل العديد من الأدعية الدينية لبرنامج «دعاء» الذى كان يذاع يوميا عقب أذان المغرب، واشترك فى حلقات البرنامج التليفزيونى فى نور الأسماء الحسنى وسجل برنامج الباحث عن الحقيقة عن سلمان الفارسى، وقد لحن له مجموعة من الابتهالات ملحنون معروفون، منهم محمود الشريف وأحمد صدقى وسيد مكاوى وبليغ حمدى وحلمى أمين، وقد ترك للإذاعة تراثا غنيا من الابتهالات إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ١٤ فبراير ١٩٧٦.


  الشيخ نصر الدين طوبار.. صوت السماء


ولد فى حى الحمزاوى بالمنزلة عام 1920 بجوار مسجد الحمزاوى وتعلم فى كتاب الشيخ محمد أبوسلطان بالحى نفسه، ورث صوته الندى عن جده أبى أبيه الشيخ شلبى محمد طوبار، تعلم الشيخ نصر وذهب إلى القاهرة عدة مرات إلى أن استقر فيها ودرس فى معهد الموسيقى العربية وكان من الأوائل على دفعته، شجعه فى بداياته الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب وأم كلثوم، وبزغ نجمه فى الابتهالات والتواشيح وتم اعتماده قارئا فى إذاعة القرآن الكريم، للشيخ نصر ولدان هما أدهم وياسر، محاميان مقيمان بالقاهرة. وفى السادس من شهر نوفميرعام 1986 فاضت روح الشيخ الجليل ( نصر الدين طوبار ) إلى بارئها.  





مدير منتدى نسائم المغفرة





الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى