مـنـتـــدى نـســـائــــم الــمـغـفــــرة
عزيزى الزائراذا كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول واذاا كانت هذة زيارتك الاول لمنتدنا فنرجوا منك التسجيبل يسعدنا انضمامك الينا

هنا نبدأ وفى الجنة نلتقى
نسائم المغفرة
معا نسعى نحو الجنة

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
المعتزة بالله
عضو فعال
تاريخ التسجيل : 17/07/2013
الاقامة : سوريا
عدد المساهمات : 112
عدد النقاط : 230
العمر : 28
المزاج : دع الايام تفعل ماتشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء

الغيبة وبواعثها ...

في السبت ديسمبر 07, 2013 8:23 am
يقول ابن تيمية رحمه الله في بواعث الغيبة:
1- إن الإنسان قد يغتاب موافقة لجلسائه وأصحابه مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون أو فيه بعض ما يقولون، لكن يرى أنه لو أنكر عليهم لقطع المجلس واستثقله أهل المجلس.
2- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب ديانة وصلاح ويقول: ليس لي عادة أن أذكر أحداً إلا بخير، ولا أحب الغيبة والكذب، وإنما أخبركم بأحواله، والله إنه مسكين، ورجل جيد، ولكن فيه كذا وكذا، وربما يقول: دعونا منه، الله يغفر لنا وله، وقصده من ذلك استنقاصه.
3- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب سخرية ولعب ليضحك غيره بمحاكاته واستصغاره المستهزأ به.
4- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تعجب فيقول: تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت، ومن فلان كيف فعل كيت وكيت.
5- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب الاغتمام، فيقول: مسكين فلان غمَّني ما جرى له وما تم له، فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف، وقلبه منطوٍ على التشفي به.
6- ومنه من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر وقصده غير ما أظهر.
avatar
المدير
مدير منتدى نسائم المغفرة
تاريخ التسجيل : 08/06/2011
عدد المساهمات : 1478
عدد النقاط : 3306
http://nassaimalmaghfera.forumarabia.com

رد: الغيبة وبواعثها ...

في الإثنين ديسمبر 09, 2013 5:58 am
الاخت / المعتزة بالله

موضوع رائع
طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق





مدير منتدى نسائم المغفرة





avatar
المعتزة بالله
عضو فعال
تاريخ التسجيل : 17/07/2013
الاقامة : سوريا
عدد المساهمات : 112
عدد النقاط : 230
العمر : 28
المزاج : دع الايام تفعل ماتشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء

رد: الغيبة وبواعثها ...

في الإثنين ديسمبر 09, 2013 10:06 am
الأخ / المدير
جزيت خيرا على هذا الأطراء الجميل منك أخي الفاضل
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى